تعتمد مدة ارتداء سماعات الأذن على حالة الشخص ومدى احتياجه للدعم السمعي. يوصي الأطباء بارتدائها طوال ساعات الاستيقاظ لتحقيق أقصى استفادة، خاصة لمن يعانون من ضعف السمع الدائم.
أيضًا، يعيبها أنها أقل ثباتًا أثناء النشاط البدني وقد تسقط بسهولة خلال التمارين أو الحركة الزائدة مقارنة بالسماعات التي توضع داخل القناة فقط.
تركيب السماعات الطبية بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى عدم حصول المستخدم على أفضل تجربة ممكنة في السمع.
نعم، هناك أنواع مصممة خصيصًا للأطفال تتميز بالمتانة، الأمان، والألوان الجذابة، كما تأخذ في الاعتبار النمو الجسدي، التطور السمعي واللغوي، ونمط الحياة النشط للأطفال.
إلغاء الضوضاء النشط: تقلل هذه التقنية الضجيج المحيط دون التأثير على الأصوات المهمة.
يوفر لك مكتب الدعم. المتابعة من البداية الى النهاية. من اول الاستشارة، فهمك لحالتك، ما هي احتياجاتك، وصولا لحل مشكلتك. وارتياحك من القلق والاحراج في المواقف المختلفة
التخطي للمحتوى ديلي ميديكال انفو معلومة طبية موثقة
ويُسْتَخدم هذا النوع في علاج فقدان السمع الخفيف إلى الحاد، ومميزاته كالتالي:
يُعَد مركز السمنودي لعلاج وجراحات أمراض الأنف والأذن والحنجرة أحد علاج ضعف السمع أفضل المراكز المتخصصة والمتطورة بمصر والشرق الاوسط، حيث يوفر كافة الخدمات الطبية والرعاية الصحية لمرضي الأنف والأذن والحنجرة بأعلي مستوى.
“سماعات الأذن الطبية مشاكلها أكثر من نفعها”: هذا غير صحيح، فالتجربة تختلف من شخص لآخر. مع التقنيات الحديثة، تم حل العديد من المشاكل المتعلقة بالأداء والراحة.
أولاً، من يعاني من فقدان سمع خفيف إلى متوسط في الترددات العالية فقط.
شكل أنيق وغير بارز.تصميمها خفيف وناعم، والسلك الرفيع برمجة السماعات الطبية يجعلها أقل ظهورًا من سماعات خلف الأذن التقليدية.
علاوة على ما سبق، ضع في الحسبان احتياجات المستقبل. اسأل عما إذا كان بإمكانك زيادة قوة المعين السمعي الذي أنت بصدد الحصول عليه.إن فعلت ذلك، فهذا يضمن لك الاستمرار في استخدامه إذا تفاقم ضعف السمع لديك مستقبلاً. في الواقع لا تعمل المعينات السمعية إلى الأبد، ولكن يجب أن تدوم على الأقل لفترة تتراوح بين ثلاث و خمس سنوات وهذا ما يحرص عليه مركز سمع.
تساعد الأطفال على تطوير القدرة اللغوية والمهارات الاجتماعية.